....البراغماتية السعودية التي لاتواءم السياقات العملية المتعارف عليها في عالم السياسة ..يمكن اعتبارها براغماتية دادائية تبحث عن الفوضى دون اعتبار للمنطق الدبلوماسي .ان لعالم السياسة قواعده الأخلاقية وغير الأخلاقية المبررة احياناً في تجاوز العقد والثغرات التي تحدث بناءاً على المصالح الاحادية لطرف ما .حيث يبحث هذا الطرف عن مرتكزات القوة التي تساهم في فرض مشروعه القومي او الديني او الطائفي وبذلك يستوجب الحراك فيها وفق هذا المنظور الذي يبحث عن المصلحة العليا للقائم بهذا الحراك البراغماتي ولأستقطاب الذين يعانون من التراجع الاقتصادي او الطائفي لغرض بناء جبهة موحدة يعتبرها جبهة التصدي للذين لايؤمنون بمشروعهم القومي او الطائفي . ان السلوك البراغماتي يبحث عن التغيير الذي يحقق مصلحة ما دون الخروج من دائرة المنطق او المغالطة .لكن مايتصرف به آل سعود ينم عن عدم دراية وقراءة للواقع ومستقبل الانتماء القومي والعقائدي لان قراءاتهم تستند على الحدث الآني مستعينة بالمال والسلطة على الاخرين من دول الجوار. هل يمكن معرفة ماهيّ الوجه البصيرة في معاداة الاخوان المسلمين في مصر ومد يد العون لهم في اليمن وهيّ من ادرجتهم على قائمة الارهاب وهي تعلم ان ان حركة الاخوان المسلمون هي حركة عربية ترجع اصولها او جذورها الى مؤسسها حسن البنا في مصر ,ان هذا الاضطراب السياسي او يمكن القول عنه الدوار السياسي جاء كنتيجة حتمية للعداء التاريخي الذي يكنه آل سعود والذي جاء لرغبات صهيونية حيث البسته لباس الطائفية والخلاف العقائدي لتوهم وتغرر ذوي العقول الضيقة من المذهبين الطائفيين لتمرير مآربهم التوسعية التي تصب في المشروع الاسرائيلي ..2015-03-30
إرسال تعليق