skip to main |
skip to sidebar

6/04/2015 09:23:00 م

Unknown
...ان لله وانا اليه راجعون .لايسعني الا ان اعزي نفسي واخواني بفقيد الامة الاسلامية والمذهب آية الله محمد مهدي آصفي المفكر والفيلسوف واستاذ الفقه والذي لطالما كانت اطروحاته التي تستدرك فيها حلاوة اللسان وقوة البيان بالدليل والبرهان مايجعلك بين ان تتأمل بهائه المحمدي وحديثة القدسي .هذا الرجل بحجمه الكوني وحضوره السماوي استطاع ان يزاوج الرغبة والفلسفة والبيان والدليل الالهي في اطروحاته مستندا على العمق الفكري والعلمي الاسلامي مما يجعله الفنار .الذي تتجه نحوه مراكب العلم والفقه والفلسفة والحكمة لقد كنت من المواضبين لسماع ومشاهدة محاضراتة على شاشة التلفاز وبينما انا اترقبه وهو مزهواً بنور الله والدين تخرج كلماته وبيناته وهو يستدرك القيمة العليا في حياة الانسان بشكلها الشمولي قافزاً جميع الحواجز ومتجاوزا جميع الحدود البينية المصطنعة منطلقاً من الفكرة الالهية الصرفة في بيان الحق والواجب .هذا الرجل يمكن القول اونعته برجل الدعوة المحمدية مابعد الاولياء مع جل احترامي للاخرين من العلماء .فهو بحق رجل الدعوة على مستوى التجمع الحزبي او التجمع الفكري فهوا اجتهد ونظّر واصاب في الكيفية في التعامل مع الجانب المادي والاقتصادي مابعد دعوة الصدر الاول في هذا المجال ويمكن القول انه الاستاذ الذي تتلمذ عليه الكثير من طلاب الحوزة حيث افاض عليهم بنوره العلمي والفكري واوقد شمعة في كل جانب مظلم من افكارهم متجاوزاَ الدور المحلي الضيق حيث الرحاب السماوية الالهية .لقد حزنت كثيرأ رغم اني لم اتشرف بلقائه او الحظور المكاني في اطروحاته ومحاضراته.رحم الله شيخنا الجليل آية الله الآصفي ,وأكرمنا الله بمثله لخدمة الدين والمذهب 16- شعبان
إرسال تعليق