شهر محرم الحرام الذي سفك فيه دماء ابناء خير البرية عليهم السلام / بقلم قاسم الزيدي.... بسم الله الرحمن الرحيم..قبل كل شيء اعزي المسلمين من محبي اهل بيت النبوة بذكرى حلول شهر محرم الحرام الذي سفك فيه دماء ابناء خير البرية عليهم السلام .الشهر الذي حرم فيه القتال والغزوات بَيْدَ ان ابناء بني أمية لم يثنيهم عرف قبلي او شرعي في التمادي على عداء ابناء بني هاشم في صدر الاسلام وقبله غياً لما يتمتع به آل هاشم من حضوة وحظور في جزيرة العرب.بعد ان أيقن جل القبائل العربية بالأخذ في مشورة بني هاشم في كل شاردة وواردة من حياة العرب أبان العصر الجاهلي والأسلامي حينما خصَّهم الله برسالة السماء في شخص محمد صل الله عليه وآله.. مما اشعل نارَ الكره والبغضاء لآل هاشم بجذوة بعيدة من الحسرة والحسد والعداء .ان سعير العداء لآل محمد لم يستكين يوما رغم رابطة العمومة والأنتماء للجد الاعلى عبد مناف.حيث نجحت امية في توريث الكره والحكم والسلطات والتآمر بطريقة لايمكن ان تتراجع بسبب التعبئة الفكرية للعقول العربية والتي تعتمد بشكل اساسي على الأدعاء المزيف دون اي اعتبار للمنطق في تقييم نوع الثقافة وحجمها ومصداقيتها وتأثيرها على الصالح العام للمسلمين آخذين بنظر الاعتبار الأفكار التي يمكن من خلالها تصويب مشاريعهم السلطوية في ترأس البلاد والعباد ! انَ من اليسير تعبئة العقول العربية بالكره والبغضاء وتمويهها من خلال حوادث وشواهد تاريخية تمَ اختلاقها وتحريفها بالأعتماد على رواة الملوك والسلاطين الذين تم شراء ذممهم مسخرين كل الامكانيات في خدمة المشروع الاموي بالأستحواذ على السلطة بعباءة الاسلام وعمامة الرسول مستغلين التخلف الثقافي والمعاشي والعصبية الوجدانية القلقة في الشخصية العربية التي طبعت فيها بصمات الصحراء حيث لامكان للحب والموالاة امام المصلحة الضيقة النفعية التي صُبغت السلوك الاعرابي في مشهد كثرت فيه التقلبات العقائدية والمادية ونظّرت فيه نظريات العمومة والأحقية بالخلافة ابتداءً من (بن خلدون ) الذي اعطي الشرعية لمعاوية ومن قبلها النظريات السفيانية والمروانية حتى نظرية الخلافة لبنوا العباس .وجِهتْ جميع النظريات في مخاطبة الشخصية العربية الخصبة والمهيأة سلفاً في بذر التطرف والتعصب والجهل فيها دون ادنى عناء يذكر ! الشخصية التي تهتم بالذي يتجاهلها لابالذي يسعى لتطويرها وتنويرها وابعادها عن التعصب الانتمائي والمذهبي مما يجعل الاجيال العربية مسخ لبعضها البعض وكانها تتكاثر بطريقة الأنشطار البكتيري الضار لا بالطريقة التقلدية في ولادة الأنسان حيث ميوله ونزعاته المستقلة المختلفة عن الأخرين من هنا يمكن القياس والتقّييم في مستوى التحامل على شخصيات اهل بيت الرسول (صل الله علية وعلى آله ) ذات الاصول الهاشمية المحمدية خاصة بعدما حط ركب النبوة في باحة اهل البيت مولداً الكره والعجز بالضد من ريحانة الرسول . ! انه الحسين من صلب النبوة المحمدية ومن عباءة اهل الكساء ومن رحم الزهراء ومن صلب الامامة العلوية الهاشمية فمن الطبيعي ان يستحضر كل الموروث التاريخي المملوء بالحقد والحسد من بني امية ومرورا بابي جهل ومعاوية ويزيد حتى احفادهم المعاصرين من الوهابية .الذين يسّخرون جل امكاناتهم المادية والفكرية المتطرفة لمحاربة الحسين من خلال اسكات صوت الحق الذي صدح به الشيعة الاولون والاخرون من الموالون على حب الحسين واولاده .. .تحية أباء وحب فطري غريزي لاينتهي مداه ولايخفت صداه الى الحسين واولاد الحسين واحفاد الحسين حتى قيام الساعة..قاسم الزيدي 25 - 10 - 2014....
10/25/2014 10:06:00 م
Unknown
اشترك
تايعني!

إرسال تعليق