skip to main |
skip to sidebar

10/28/2014 08:27:00 م

Unknown
فلسفة الحرية.. الحرية اكبر من ان تحصل عليها بالمفهوم التطبيقي لهذا الاحساس.لكونها رغبات مفروضة تعاملت القوى الكونية معها دون اعتبار لأي قيد قبل ظهور الأنسان وتشريفه وجه البسيطة .فالحرية لايمكن اعتبارها هو التصرف المحدود لدواعي ضرورية وجِبت لحالة ما..هيّ اذن من حيث المفهموم الأدراكي حالة ربانية تتسع لجميع القوى العاملة على الأرض سواء كانت قوى طبيعية ام بشرية .وهذا المتسع جاء كنتيجة حتمية لتفاعل هذه القوى مع بعضها من جهة وتفاعلها مع الانسان من جهة اخرى آخذة بنظر الأعتبارالعلاقةالغيبية المرتبطة بالمدبر الأكبر(الله ) لحركة هذه القوى من خلال مفاهيم سماوية فرضت على الأنسان او مفاهيم وضعية فرضها الانسان على نفسه للحد من حركة الحرية وتمددها في نشاطه الحياتي .ان الحرية مرتبطة بمقدار القوى او الرغبات التي تملك هذه القيمة الأعتبارية .فهيّ ذات علاقة مضطردة موجبة مبنية على الاستعداد في احظار القدرة على التوسع في هذه القيمة .ان المفهوم الحقيقي للحرية لايمكن ان يعبر بشكل دقيق عندما تأخذ شكل او حجم الحيز الذي تشغله لأنها حالة متمددة تتسع لكل مفهوم او فكر اوتفاعل على مستوى النشاط الانساني ..ولهذا يجب ان ننظر الى الحرية على انها الرغبة الألهية التي تدفع بالانسان للتعامل مع هذه القيمة الكونية بما يلزم وجوده وتواجده ..بقلم قاسم الزيدي 28-10-2014
إرسال تعليق