skip to main |
skip to sidebar

10/27/2014 08:21:00 م

Unknown
بسم الله الرحمن الرحيم ... .ان بعض الظن اثم (صدق الله العلي العظيم ) ..دع مايريبك الى مالايريبك (صدق رسول الله ) ..وقيل.(ان سوء الظن من محاسن الفطن..) هذه الاقوال التي نسجت لغويا بالضد من بعضها البعض.كيف يمكن الاخذ بها وعلى أية محمل؟ اذن هو الشك...الشك في حالته المجردة هو نوع من الحراك الذهني والبحث. للوصول الى حقيقة ما..والشك كلمة عامة لايمكن النظر اليها من منظار احادي الرؤية.فالشك قد تكون حالة متطورة عندما يتعلق الامر بحقيقة علمية او الوصول الى آلية في البحث والتطوير في مجال ما.. الشك يمكن اعتباره هو نوع من الحراك الذهني والمعرفي بغض النظر في المسار الذي يبحثه . لكن الآلية ايظاً يمكن النظر اليها بعين من التقييم الايجابي لأنها استطاعت ان توظف كل المتغيرات في الوصول الى نتيجة بصرف النظر عن مقبولية هذه النتيجة او رفضها..هل يمكن لمفردة الشك ان تتراجع امام هذا الوصف المتقدم بخصوص آلياتها.؟الجواب ..الشك كمفردة لايمكنها التراجع .لانها حالة من الحراك وليس حالة من السكون .التراجع يكمن في المسار الذي يبحث فيه .لا في الآلية وأدوات البحث..الأدوات والآليات ثابته من حيث عملية البحث لكن النتائج قد تكون متغيرة حسب طبيعة الموضوع المثار او المراد البحث فيه .فعندما يتعلق الأمر بسلوك اجتماعي مرفوض ينظر الى مفردة الشك وآليات عملها على انها نوع من المرض .وماهو.الا سلوك شيطاني .ان النظرة الاحادية سبق وتكلمت عنها مرفوضة في هذا الجانب ..الشك حالة متطورة بناءاً على نشاط معرفي .طبيعة السلوك الموضوع في دائرة الشك هو الذي يجب ان ينظر اليه من الناحية السلبية او الايجابية ..بقلم قاسم الزيدي
إرسال تعليق