مدونة قاسم جبار **ترحب بكم **مدونة قاسم جبار*ترحب بكم**مدونة قاسم جبار**ترحب بكم **مدونة قاسم جبار*ترحب بكم* ?

الثلاثاء، 21 أبريل 2015

لنعمل سوياً لتنوير العقل العربي الجاهل...بقلم قاسم الزيدي..

بسم الله الرحمن الرحيم .. قبل كل شيء اتمنى من اخواني ابناء الطائغة ان يتسع صدرهم بعض الشيء وان يكون اهتمامهم منصب على ماأريد ان اذكره ,الجميع يعلم ان المذهب الجعفري زاخر بأحداث لايمكن نسيانها والدليل الاستمرار المضطرد في ممارستها طوال الدهر لاضير في ممارسة الشعائر والارتقاء بها وتسليط الاضواء عليها لانها تعبر عن حالة ربانية اراد الله ان تكون كذلك .حتى لايأخذني الحديث عما اريد قوله ,نحن نتعرض الى مؤامرة اقليمية وعالمية تقودها امريكا وبأدوات عربية واموال عربية ضد التواجد الشيعي ونشاطهم السياسي في المنطقة بعدما اكتشفت الامبريالية ان الخطر الوحيد الذي يهددهم في المنطقة هم الشيعة وبذلك ارتأت ان تكون الخطوة الاولي في تعبئة العقل العربي بأفكار ومعلومات مضللة ومغرضة عن سلوك الشيعة من ناحية الممارسة الدينية والسلوك الاجتماعي واضعة العقل العربي الجاهل امام علامات استفهام كثيرة وكبيرة حول هذه الطائفة حتى بدأ العربي يكره أخاه العربي لأنتمائه الطائفي ( الشيعي ) دون اي مراجعة او البحث في اسباب الكره الموروث !.وبعد ان عانى الشيعة في العراق من هذه الممارسات .. سلط الله سيفاً ظالما لينتقم به من ظالم آخر .وسنحت لنا الفرصة بالبحث العلني دون خوف او ريبة ووصلنا الى اشواط متقدمة في الممارسة الفعلية في ما قد حرمنا منه.. شكراً لله الذي جعلنا نمارس حياتنا الدينية والمذهبية دون عناء .وعليه الآن الآن وجب الالتفات والنظر بشكل دقيق الى مايجري ويحاك ضدنا وخاصة نحن نعوم في مساحة واسعة وعميقة من المتاعب التي ياتي بها ابناء العروبة والدين الينا .حان الوقت لحماية تواجدنا وموروثنا ومستقبلنا من خلال تجاوز خلافاتنا ونقاط خلافنا والالتقاء حول مايجمعنا والنظر بروح المسؤولية جميعا دون الاهتمام بالمكاسب السلطوية والمادية التي جنحت بمستقبلنا الى بر اللاأمان !. المطلوب منا جميعا ان نتعامل مع من يريد بنا ظلماً من الطوائف الاخرى او القوميات او كل اشكال الانتماء او المعتقد الكوني البشري ان نركز على الجهد الدبلوماسي والتعامل معه بطريقة تحفظ لنا كينونتنا ومستقبلنا لذا وجب على رجال الدين ان تكون بوصلة منابرهم تتجة الى ماهو يخدم امننا وتطلعاتنا دون اثارة الخوف والريبة في الجانب المقابل لنا .هذا اولا وعلى رجال السياسة ان يتعاملوا مع خصومهم بحنكة ودهاء تنم عن المقدرة والنجاح في التعامل بأدوات السياسة لان المؤامرة كمااسلفت ضد وجودنا ,لذلك ارى من الواجب ان تقام ندوات فكرية مع جميع الاطراف التي لاتؤمن بنا جملة وتفصيلا .وتركز على نقاط التلاقي مابيننا وخاصة انها كثيرة ومتواجدة لكن كما اسلفت التثقيف المستمر للعقل العربي وغياب الدور الفكري الشيعي الذي غيبب خلال السنوات الطويلة من الحكم السني ساعد بعدم الحصول على اللقاء الفكري اوالمذهبي على مستوى الدولة .لذلك مرة اخرى اوصي بالنفور والجهاد لتحسين صورة المذهب حتى لو اضطررنا الى شراء الذمم لقول الحق وليس لقول الباطل كما تفعله الوهابية التي نجحت في التشهير وتغلبة الباطل على الحق والزيف على الحقيقة واستمالة الرأي العربي على مستوى الجماهير والمفكرين والحكام دون وجه حق ..الاموال كما اعلم توجد بكثرة في العراق والمفكرون السويون من العرب يتواجدون بكثرة ايظاُ وما علينا الا ان نستدرجهم وبالحق لينطقوا كلمة الحق التي اريد بها باطلاُ.وبذلك نكون قد استطعنا من ايصال صوتنا من خلال ابواقهم هم..21-4-2015

إرسال تعليق

 
back to top