بسم الله الرحمن الرحيم .واعتصموا بحبل الله جميعا ولاتفرقوا .صدق الله العلي العظيم .واخص بالذكر الجمهور الشيعي الذي بدات ملامح الانقسام فيه واضحة من خلال الترويج من قبل بعض اصحاب الاقلام المأجورة مدفوعيين من رجالات الحكومة الشيعية الذين بدأ جلهم ينصب العداء لبعظهم مستغلين العواطف الساذجة لبعض الناس ومتصيدين في الماء العكر من اجل التحضير لاسقاط بعظهم البعض في حلبة الصراع الأنتخابي القادم متجاوزين مايحل بالبلد من خراب ودماء متناسين اننا في حرب اقليمية دولية تشرف عليها نفس الدول التي تسمى نفسها الراعية للمشروع الديمقراطي وهي التي تشعل نار الحرب الطائفية والقومية وداخل الطائفة نفسها ومن يشاهد المشهد العراقي واخص بالذكر المشهد الشيعي يلاحظ هناك تراجع كبير عن المشروع التضامني الشيعي والذي لم يعد غير اتفاق خطي في خزانات الاتلاف وهذا مانلاحظة من خلال الهبوط الحاد في مستوى العلاقات البينية الاستراتيجية والشروع في تبني الادوات الرخيصة في اسقاط بعظهم لبعض لأدامة مشروعهم الشخصي النفعي بعيداً عن المشروع المستقبلي للطائفة .حتى وصل الحال الى استخدام قنوات التواصل الاجتماعي بطريقة فجة لاتنم عن خلق وطني واسلامي من اجل تعبئة الرأي العام لابناء الطائفة والاخرين للشروع في التحظير للتفرد بالقرار السياسي الشعبي لابناء الطائفة والولوج الى الساحة السياسية بطريقة لاتنم عن حرص او خوف على البيت الشيعي الذي بدأت تهتز اركانه نتيجة للخلاف المستشري بين اعظاءه والذين ينظر كل منهما بمنظاره الخاص مستداً على ثوابت خطها لنفسه لايمكن التراجع عنها لانها بنيت على قناعات تصب في المصلحة الذاتية الضيقة بعيدة عن الهاجس المراقب لحالة الطائفة المتردية من هنا ادعوا ونيابة عن اخواني من ابناء الطائفة وانا ليس بممثل رسمي عنهم بقدر مايجمعنا الالم ويعتصرنا الأنتماء في قول الحق .ادعوكم الى النظر بعين المسوؤلية والتحديق بشكل حقيقي لما يحاك ويدبّر ضدنا نحن ابناء الطائفة وان حدث شيء ما. لاسامح الله .حينها سيكتب التاريخ كان هناك اشباه رجال جبناء عتاة ارتضوا الذل والهزيمة امام حفنة من الدولارات وامام سلطة زائفة زائلة 28-04-2015
إرسال تعليق