مدونة قاسم جبار **ترحب بكم **مدونة قاسم جبار*ترحب بكم**مدونة قاسم جبار**ترحب بكم **مدونة قاسم جبار*ترحب بكم* ?

الأربعاء، 8 أبريل 2015

لمن تقرع طبول الحرب الآن ./ .بقلم قاسم الزيدي

.بسم الله الرحمن الرحيم ..هل تتجرأ السعودية ان تخوض حرباً برية ضد الحوثيين بعدما اقحمت نفسها في أتون لايمكن الخلاص منه الا بمبادرة سياسية يحفظ لها ماء وجهها الاسود. السعودية بعدما اعطيّ لها الضوء الاخضر في مهاجمة اليمن كانت تامل ان تحصل على اسناد يتيح لها القدرة على التوغل البري في الاراضي اليمنية وبعد ان روج الاعلام لهذه المغامرة وضعت  السعودية نفسها امام مازق كبير حيث دقت طبول الحرب من قبل المصريين والاردنيين والباكستانيين اظافة الى الدعم الاعلامي العالمي وبعد سلسلة من الغارات التي لم تحسم شيأً على الارض وجدت السعودية نفسها امام مشكلة وهي الحرب البرية .ماهيّ ادواتها وهوية مقاتليها لذلك ارادت السعودية ان تتبنى فكرة استقدام قوات برية من مصر والباكستان تحت ذريعة الشرعية الدولية وحركة الملاحة في باب المندب . قد تكون السعودية نجحت في تعبئة القتال الجوي من خلال اشراك اكثر من دولة اظافة لدول الخليج .لكن عليها ان تفكر مليا ان استقدام الجيوش لمعركة برية لم يعد ممكن .لجملة اسباب اولها ان السيسي بدأ يتعرض لضغوط الداخل من الراي المحلي المصري والتجربة المصرية عام 1962 .وعليه تعالت الاصوات داخل الاروقة السياسية المصرية في انتقاد التدخل البري على ارض ليست لنا فيها ناقة اوجمل ..مما حدى بالزعامة المصرية التأني في معالجة القضية اليمنية .وقد بدأت الرؤيا تتضح لآل سعود للموقف المصري لذلك شاحت بوجها نحو الشرق صوب باكستان ومن المؤكد ان السعودية ستفشل ايظا في تمرير مشروعها التقسيمي للمسلمين .نحن نعلم ان النظام في باكستان نظام برلماني ونشاطات الحكومة الباكستانية تخضع لموافقات برلمانية حيث ارتأى البرلمان عدم المشاركة في الحرب البرية الا في حالة تعرض المملكة لعدوان خارجي يهدد اراضيها وسلامتها.آخذاً بنظر الاعتبار موقف المعارضة حيال القضية اليمنية ووجود شريحة واسعة من الشيعة في المجتمع الباكستاني.لذلك حرصت الحكومة على عدم شق عصا الصف الوطني الباكستاني بسبب الطائفية..علاوة على المشاكل الامنية التي تعاني منها باكستان بسبب زج الحكومة الأمريكية لحكومة باكستان في الملف الأفغاني وجبهة طالبان.كل هذه الامور دعت الى البحث عن حلول دبلوماسية لحفظ ماء الوجه السعودي الاسود والخروج بها من عنق الزجاجة التي وضعت نفسها بها لذلك اوفدت السعودية برغبة امريكية ولي ولي العهد السعودي الى اردوغان الترك للبحث عن مخرج سياسي للازمة من خلال التشاور والتباحث مع الطرف الايراني المؤثر .اذن المشروع الحربي حسب قرائتي البسيطة لايحقق على الارض شيأً لذلك ادعوا من هنا ان يكون الموقف الحوثي قويأ يفرض شروطه لانه الآن بمثابة المنتصر ..8-4-2015

إرسال تعليق

 
back to top