.لاأريد الخوض في الكيفية التي نشأت فيها الماسونية فالجميع بات يعلم جذور هذه الماكنة البشرية المدعومة بالمال والاعلام والسلاح حتى بات العالم رهن وضحية افكارها التي تراه من منظورها العرقي المتمثل باستعباد البشرية ورهن طاقاتهم ومقدراتهم تحت ذريعة الرأسمالية والأستثمار. على اية حال المسؤولين العراقيون لم يرتقوا الى مستوى الماسونية لأنهم ليسوا بمستوى هذا المحفل من الناحية العقائدية والعرقية والتي رسمها زعماء الماسونية الاوائل .لكن يمكن اعتبار المسؤول العراقي الذي يرتقي سدة التشريع والتنفيذ والذي جاء بصفقةيمكن اعتباره او تسميته بمافيوز من الدرجة الثالثة وهو اداة طيعة تعمل على القتل والسلب وتأتمر بأوامر اسيادها . كان بودي ان يكون الجانب السلبي من شخصية المسؤول العراقي الرفيع بمستوى اصحاب المسلة الهرمية اوحتى بمستوى الماسوني التقليدي لعله يكون قد حصل على نوع من الاثارة والحظور العالمي السلبي الجذاب . لكنهم اختاروا السرقات كما يحدث مع اللصوص على العمل السلبي ضمن كاريزما اقل ما يقال عليها ماسونية عراقية
إرسال تعليق