مدونة قاسم جبار **ترحب بكم **مدونة قاسم جبار*ترحب بكم**مدونة قاسم جبار**ترحب بكم **مدونة قاسم جبار*ترحب بكم* ?

الاثنين، 3 أغسطس 2015

ثورة آب بقلم قاسم جبار.

../ في موسم حمى التغير التي أصابت المراهقين السياسين يوم خرج المنادي ياأهل العراق لامقام اليوم لكم حتى تغيروا . و بدأت رحى السياسة تدور وتطحن الافكار في الاورقة وغرف المؤامرة وجندت الفضائيات واعلن الحداد ولبس السواد حتى نثأر من سلب حرياتنا وممارستنا الديمقراطية الفتيه ..تدخل الجار والخال والعم والصديق والعدو من اجل التغير ..التغيير ممن ولمن ؟حتى اوهمونا ان في التغير سترقص الاضواء على شاطئ النهر ويغرد الطير ليشدو لحن الوطن وتستبدل الدماء بشرابت ارجوا...نية اللون والسواد بألبسة مخملية وحلمنا وطالت فترة رقادنا كي نحلم ويطول حلمنا وسبرنا اغوار الوطن واناشيده مابين الفيافي والوادي والنهر وحلمت انا بعروس وبيت صغير وسعادة ترقص فوق موقد شتوي تتأرجح مابين الموقد ووجه ملائكي! حتى همست مع نفسي انها لسعادة ابدية !. وبينما انا كذلك اوقضتني امي الطيبة لقد بدأ مجلس النواب للتصويت على الحكومة.وعلمت انني كنت احلم لاننا تعودنا منذ نعومة اظافرنا ان نحلم وقد علمتنا امهاتنا كيف نحلم لان في الاحلام كما يقال سعادة الرقاد وها نحن مرة اخرى ننفض غبار ملحفنا وننادي هل من سميع هل من مجيب فيرجع الصدى من وحشة المدى القريب الذي لايملك الزمان فيه من معيار غير معيار الضياع الذي يكبر وزنه ويزداد حجمه بعد ان يبتلع همومنا وحيرتنا المتجددة على يد الذين كانت أطراف اناملهم الرقيقة التي تدوّر عجلة مصيرنا كما يدوّر الخاتم المحّصن بسور سليمان حول بنصر او خنصر تستفز منه الطهارة . يشير بالهوان والفضل على ماقدم لنا نحن اهل الكهف في رقادهم وانبهارهم في الزمن الظائع وهوية الانتماء من نحن . والى اين ماضون .الدروب تغيرت والمعالم اندثرت ومن كان يطاردنا رحل ولم يبقى من سفرنا الا رؤيا قديمة تجدد في نفوسنا الخوف من الموت والميلاد في زمن غير زماننا وأمراء غير أمراءنا ! فجميع أخيارنا غادروا وشعرائنا ارتحلوا ورجالنا يستشهدون على الصخرة الشماء كالنسر كالاسود.في رحلة الأباء .لم يبقى في بيتنا غير بوم ينعق في زوايا بلاد رمادية اللون اثقل صدرها الدخان وعاث بحياءها الغربان .بوم يبحث عن الخراب بعد ان صادر زقزقة عصفور وبسمة وليد في نشوة القبلة فوق حلمة على ثدي الرضيع .ايها الشعب الثورة الكبرى لاهوادة اما الحياة بعز واما ممات بكرامة لاخيار مع هؤلاء الهوليوديون الذين يجيدون فن التمثيل والتقتيل والتذليل ...الثورة الكبرى .الثورة الكبرى انفاسها الشباب ونبضها القلوب المؤمنة والى غد وفجر جديد ان شاء اللله

إرسال تعليق

 
back to top