انا قاسم الزيدي احد الذين يبكي على وطن اغتصب باسم ورثة النبوة على يد من تم عقد قران لي على وطن احببته وبينما هو يرتل آيات مقدسة تبارك الاقتران بيننا تمتد يد شبقية تحت قطعة القماش المقدسة التي القيت على أيدينا لنستشعر حرارة الأصابع الملتهبة لبعضها البعض في طقوس دينية تعج برائحة الشهوة الازلية في الارتماس في احظان بعضنا كل هذا البركان والارتباك الممزوج بالفرح والجنس والخوف يمرفي لحظات سريعة واذا بيد القديس ذواللحية البيضاء من فوقها العمامة السوداء او البيضاء لاشتان بينهما تقبض كما يقبض الموت الحياة وتمسك بأطراف أصابع وطني حبيبي بيد تحمل قدسية زائفة ازلية عمرها 1400عام هجري لكنهاتحولت الى رجفة وصرخة في عمق شهوة القديس ذو اللحية السوداء او البيضاء ولاشتان بينهما حيث اهتزت قطعة القماش المقدسة وكشف المستور وخذل المواطن ( قاسم ) بعدما سلبت حبيبته ( وطنه ) على يد من باركهما اول مرة سلبت على حين غرة تحت وصايا الشرع الذي يبيح لذوي العمائم من ان يستبيحون كل شيئ تحت سطوة الامر المقدس الذين هم يروه ولايبصره غيرهم لم يبقى في الوطن من بكر الا وتحول الى ثيب فأموالنا ثيب وارضنا ثيب ونفوسنا ثيب ومقدارتنا ثيب .انا وانت والحمار ثيبون لم يبقى في الوطن من بكر الا ذوي العمائم فهم ابكار بسلطة الرحمن الملك القدوس وسنة نبيه الرسول ومانحن الا بظاعات معروضة عند الطلب او بغيره .من هنا ادعوكم اخواني العراقيون الثورة دون هوادة والوقوف والاحتجاج امام مقرات وابواب المرجعية حتى نستبين رأيهم وبغيره سنؤسس لثورة على غرار الإطاحة بمحاكم التفتيش والكنيسة. ومن لم يعجبه يغادر هذا البلد / بقلم قاسم الزيدي 5_8_2015
إرسال تعليق