الثلاثاء، 21 أبريل 2015
لنعمل سوياً لتنوير العقل العربي الجاهل...بقلم قاسم الزيدي..
4/21/2015 03:16:00 م
Unknown
الأربعاء، 8 أبريل 2015
لمن تقرع طبول الحرب الآن ./ .بقلم قاسم الزيدي
4/08/2015 09:28:00 م
Unknown
.بسم الله الرحمن الرحيم ..هل تتجرأ السعودية ان تخوض حرباً برية ضد الحوثيين بعدما اقحمت نفسها في أتون لايمكن الخلاص منه الا بمبادرة سياسية يحفظ لها ماء وجهها الاسود. السعودية بعدما اعطيّ لها الضوء الاخضر في مهاجمة اليمن كانت تامل ان تحصل على اسناد يتيح لها القدرة على التوغل البري في الاراضي اليمنية وبعد ان روج الاعلام لهذه المغامرة وضعت السعودية نفسها امام مازق كبير حيث دقت طبول الحرب من قبل المصريين والاردنيين والباكستانيين اظافة الى الدعم الاعلامي العالمي وبعد سلسلة من الغارات التي لم تحسم شيأً على الارض وجدت السعودية نفسها امام مشكلة وهي الحرب البرية .ماهيّ ادواتها وهوية مقاتليها لذلك ارادت السعودية ان تتبنى فكرة استقدام قوات برية من مصر والباكستان تحت ذريعة الشرعية الدولية وحركة الملاحة في باب المندب . قد تكون السعودية نجحت في تعبئة القتال الجوي من خلال اشراك اكثر من دولة اظافة لدول الخليج .لكن عليها ان تفكر مليا ان استقدام الجيوش لمعركة برية لم يعد ممكن .لجملة اسباب اولها ان السيسي بدأ يتعرض لضغوط الداخل من الراي المحلي المصري والتجربة المصرية عام 1962 .وعليه تعالت الاصوات داخل الاروقة السياسية المصرية في انتقاد التدخل البري على ارض ليست لنا فيها ناقة اوجمل ..مما حدى بالزعامة المصرية التأني في معالجة القضية اليمنية .وقد بدأت الرؤيا تتضح لآل سعود للموقف المصري لذلك شاحت بوجها نحو الشرق صوب باكستان ومن المؤكد ان السعودية ستفشل ايظا في تمرير مشروعها التقسيمي للمسلمين .نحن نعلم ان النظام في باكستان نظام برلماني ونشاطات الحكومة الباكستانية تخضع لموافقات برلمانية حيث ارتأى البرلمان عدم المشاركة في الحرب البرية الا في حالة تعرض المملكة لعدوان خارجي يهدد اراضيها وسلامتها.آخذاً بنظر الاعتبار موقف المعارضة حيال القضية اليمنية ووجود شريحة واسعة من الشيعة في المجتمع الباكستاني.لذلك حرصت الحكومة على عدم شق عصا الصف الوطني الباكستاني بسبب الطائفية..علاوة على المشاكل الامنية التي تعاني منها باكستان بسبب زج الحكومة الأمريكية لحكومة باكستان في الملف الأفغاني وجبهة طالبان.كل هذه الامور دعت الى البحث عن حلول دبلوماسية لحفظ ماء الوجه السعودي الاسود والخروج بها من عنق الزجاجة التي وضعت نفسها بها لذلك اوفدت السعودية برغبة امريكية ولي ولي العهد السعودي الى اردوغان الترك للبحث عن مخرج سياسي للازمة من خلال التشاور والتباحث مع الطرف الايراني المؤثر .اذن المشروع الحربي حسب قرائتي البسيطة لايحقق على الارض شيأً لذلك ادعوا من هنا ان يكون الموقف الحوثي قويأ يفرض شروطه لانه الآن بمثابة المنتصر ..8-4-2015
الاثنين، 30 مارس 2015
البراغماتية الضالة في العمل السياسي ..بقلم قاسم الزيدي
3/30/2015 08:51:00 م
Unknown
....البراغماتية السعودية التي لاتواءم السياقات العملية المتعارف عليها في عالم السياسة ..يمكن اعتبارها براغماتية دادائية تبحث عن الفوضى دون اعتبار للمنطق الدبلوماسي .ان لعالم السياسة قواعده الأخلاقية وغير الأخلاقية المبررة احياناً في تجاوز العقد والثغرات التي تحدث بناءاً على المصالح الاحادية لطرف ما .حيث يبحث هذا الطرف عن مرتكزات القوة التي تساهم في فرض مشروعه القومي او الديني او الطائفي وبذلك يستوجب الحراك فيها وفق هذا المنظور الذي يبحث عن المصلحة العليا للقائم بهذا الحراك البراغماتي ولأستقطاب الذين يعانون من التراجع الاقتصادي او الطائفي لغرض بناء جبهة موحدة يعتبرها جبهة التصدي للذين لايؤمنون بمشروعهم القومي او الطائفي . ان السلوك البراغماتي يبحث عن التغيير الذي يحقق مصلحة ما دون الخروج من دائرة المنطق او المغالطة .لكن مايتصرف به آل سعود ينم عن عدم دراية وقراءة للواقع ومستقبل الانتماء القومي والعقائدي لان قراءاتهم تستند على الحدث الآني مستعينة بالمال والسلطة على الاخرين من دول الجوار. هل يمكن معرفة ماهيّ الوجه البصيرة في معاداة الاخوان المسلمين في مصر ومد يد العون لهم في اليمن وهيّ من ادرجتهم على قائمة الارهاب وهي تعلم ان ان حركة الاخوان المسلمون هي حركة عربية ترجع اصولها او جذورها الى مؤسسها حسن البنا في مصر ,ان هذا الاضطراب السياسي او يمكن القول عنه الدوار السياسي جاء كنتيجة حتمية للعداء التاريخي الذي يكنه آل سعود والذي جاء لرغبات صهيونية حيث البسته لباس الطائفية والخلاف العقائدي لتوهم وتغرر ذوي العقول الضيقة من المذهبين الطائفيين لتمرير مآربهم التوسعية التي تصب في المشروع الاسرائيلي ..2015-03-30
السبت، 28 مارس 2015
عيد الأم...بقلم قاسم الزيدي
3/28/2015 02:48:00 م
Unknown
.jpg)
بمناسبة عيد الأم.....بسم الله الرحمن الرحيم.. {وَوَصَّيْنَا الْإِنْسَانَ بِوَالِدَيْهِ حَمَلَتْهُ أُمُّهُ وَهْنًا عَلَى وَهْنٍ وَفِصَالُهُ فِي عَامَيْنِ أَنِ اشْكُرْ لِي وَلِوَالِدَيْكَ إِلَيَّ الْمَصِيرُ} [لقمان : 14].بعد هذه الآيات من الذكر الحكيم اتقدم باعطر التهاني والامنيات الى جميع الامهات بمناسبة عيد الام واخص بالذكر الوالدة الحنونة التي نذرت حياتها وسعادتها الى فلذات كبدها من بنيها وبناتها راجيا من الله ان يمن عليها بموفور الصحة والعمر المديد وان يمكننا من من التبارك بها وهي التي اكرمها الله في الاية الكريمة (الجنة تحت اقدام الامهات ). وقد سئل رسول الله صل الله عليه وآله وسلم يا رسول الله، من أحق بحسن صحابتي؟ قال امك.. لقد اوصت جميع الكتب السماوية والوضعية بالام لانها المنار التي الذي يضيء من حوله النفوس المعتمة والمحبطة. هيّ السلوى عند الضيق. والامل عند الخيبة .والفرح عند الأحزان .والرخاء عند الشدة .هيّ الارض التي نعيش عليها والسماء التي نرنوا اليها هيّ الجدول العذب والينبوع المتدفق. والروضة الجميلة.هيّ الابتسامة في فم الوليد كما وصفها السياب, وهي سدرة المنتهى على وجه البسيطة, لايسعني يامن خرجت من احشائك وتربيت في احظانك ان اقول لك كل يوم وكل عام وانت في صحة وسعادة ورضا
الخميس، 26 مارس 2015
يمن الناصريين الى اين : بقلم قاسم الزيدي
3/26/2015 10:28:00 م
Unknown
من الذي دفع بالمصريين هذه المرة بالتوافق مع آل سعود حيث تجمعهم وجه واحدة في احداث اليمن التي لطالما كانت موضع خلاف ونزاع بين الناصريين المصريين وبين آل سعود النزاع الذي استمر لمدة ثمان سنوات بين الجمهوريين بقيادة عبد الله السلال الذي يدعمه الناصريين وبين الامام محمد البدر الذي يدعمه آل سعود من بني سلول الخلاف والحرب الذي دفعت بالناصريين بقيادة جمال عبد الناصر بأرسال اكثر من 70 الف مقاتل لتعزيز ثورة الجمهوريين 1962-1970والقضاء على الامام البدر .مالذي غيّر الموقف المصري بقيادة السيسيين اتجاه بلد لطالما اريقت الدماء من اجله هل هي كثرة الودائع المالية من المليارات في البنوك المصرية ام الحقد الاعمى التاريخي للشيعة ؟. ام كلاهما مجتمعيين مما يجعل الموقف المصري كموقف راقصة الملاهي التي تستعر فيها الرغبة في هز جانبها ووسطها حينما تنثر عليها الاوراق من العملات الامريكية .اني لأشعر بالحرج حين ينعتون مصر بالشيققة الكبرى للعرب !وفي الحقيقة مصر ماهيّ الا مومس ارتضت لنفسها ان تمد يدها بعد ان وهبت عذريتها .2015-03-26
الثلاثاء، 17 مارس 2015
المؤامرة الكبرى !! بقلم قاسم الزيدي
3/17/2015 02:29:00 م
Unknown
..بسم الله الرحمن الرحيم .يحق للمرء ان يقلق احيانا حينما يكتشف او تتضح معالم بعض الاشياء لتفصح عن مكنونها في مسار الاحداث التي كانت في يوم ما تتجه صوب اعدائك.يحدث القلق والخوف من محرك هذه الاشياء لاننا وبصراحة لم نعد نأمن حتى على انفسنا من أنفسنا وبهذا يجب اخذ الحيطة وخاصة نحن نتشارك الوطن ضمن آيدلوجيات لاتسمح حتى بالمرور على عنواين مايحمله الأخرين من الافكار والتوجهات ضمن قناعات اصولية لاتقبل الا الوقوف بالجانب الاخر وبالضد منك ..على اية حال. والحال كما يقال يشوبه الضباب وعدم الرؤية للوطن بعين المصلحة العليا والقبول بالمصالح الضيقة التي لاتخرج من دائرة المؤامرة والتسقيط للاخرين وعليه انا ومن هذا المنبر ادعوا السيد هادي العامري وزملائه في الحشد الشعبي الى أخذ الحيطة والحذر لانني ارى الانزعاج والحقد الاعمى من نجاحاتك الميدانية حيث انك جاهدت بتفويت الفرص على اعداء الوطن .من الاقليميين والدوليين وخاصة امريكا وتصريحات الامريكان وعربان الخليج من بعيد او قريب في امريكا والخليج تنم عن انزعاج امريكي واسرائيلي وسعودي لنجاح الحشد الشعبي والقوات الامنية في التفوق المستمر في ميادين القتال مما ولَّد فكرة او حجة الخوف الامريكي على اهل السنة من الحشود الشعبية الطائقية لعلهم بهذا يبعدون بعض الفصائل السنية التي بدات تتفهم حركة الحشد الشعبي وبدأت التعاون معهم بالاضافة الى زعماء بعض السنة الذين بدأ منهم مراجعه مواقفه حول طبيعة الحراك الشعبي الوطني بعدما ايقن الكثير منهم ان مصلحتهم مع الشيعة وليس مع داعش .حتى لاأطيل مرة اخرى أحّذر اخينا الأكبر هادي العامري من محاولة تصفيته من الاعداء والخونة وحتى من بعض المرتدين من الشيعة وخاصة ان الاخ ملازم لساحات الوغى بشكل مستمر .لاسامح الله ان فقدنا العامري سنفقد العمود الاكبر في خيمة الوطن
رؤيا الشيطان ..بقلم قاسم الزيدي
3/17/2015 01:25:00 م
Unknown

اشترك
تايعني!
