ماخيارك لو خيرت بين شارب خمر يهتم لانسانيتك ويذرف دمعاً لاجلها وبين متديّن يذرف دمعاً لتدنيسها ..من يدنس من برايك ؟ هل الخمر يدنس ادميتنا ام لأن من مد يد العون هو من يدنسنا ! جدلية بيزنطية في الوقت العصيب . نعم انه الوقت العصيب .من كُلِفَ ان يحمل على لفافة رأسه الوصايا المحمدية ليعتمر بها ويعتمر منها لاهذا ولاذاك . لانها حُجِبت عنهما الرؤيا بعدما أُعيد لفافها وأُعيد مافوقها .من الذي كفر ومن الذي لازال يكفر ؟انجيلا مريكل ام مسؤول عراقيُّ معمم . من احتضن اطفال العراق أم صليبية ام أمٌ برلمانية .عار عليكم لقد ادمنتم الصلاة كما يدمن الافيون .وادمنتم الكذب والسحت كما يدمن الذباب المزابلَ .لقد قالها من غيبه الموت( النواب ) ..والتي يتحدث فيها عن الملك حسين ويصفه بانه ملك السفلس ولا يشرب الا بجماجم اطفال البقعة .اما انتم فقد سقيتمونا ياسلاطين الدين والعراق سماً زعافا في أناء الله والدين .حتى هربنا صوب الموانئ والبحار كي نطفأ حرارة ماسُقينا فانغمرنا بين طيات الموج الازرق في عيني يناديني نحو الاعمق نحو نزار القباني اين انت من ضياعنا بين امواجك الزرقاء حيث الموت السفلي الرمادي..قاسم الزيدي
إرسال تعليق