هلوسة خلال يوم قائض . بقلم قاسم الزيدي ..حاولت جاهداً ابحث عن فسحة من الفرح الا انني لم اجدها قررت ان اصنع هذه الفسحة الضيقة لكني عجزت لانني لاأمتلك ادوات الصنع اوربما انا لاأجيد صناعتها لكوني غير ماهر في صناعة الفرح والسعادة . فمنذ ان ولدت استنكرت صراخي رغم اصراري عليه لعلي احضى بفرح قادم , لكني لم ابصر اي طريق تسلكه الفرحة .بقيت هكذا وخَفّتْ اصوات صراخي رويداً رويدا حتى بت لا اسمع غير انين يمر كسجع ثقيل عند اُذْنيّ لكنه مابَرحَ حتى اناخَ عند عينيّ فتعلمت الابصار والاستنكار بصمت ينطق بالرفض والمَنَعةَ يبارك روحي على هذه الممانعة هذا ما يحدث وراء محجرين غائرين ونفس اتعبها النظام الاول والثاني والثالث والرابع والخامس والكلب الذي عوى (عو عو ) في غفلة مني حتى سلب مني مسمعي ايمكن بعد هذا ان اكون مستوفيا صلاحية صنع السعادة التي لم تكتب على جلد بدني .هههه انني اكسباير لانني عاصرت الاول والثاني والثالث من النظام الفاجر حتى عوى الكلب الآخر. (عو عو ) .5-9-2015
9/05/2015 11:00:00 م
Unknown
اشترك
تايعني!

إرسال تعليق