ولد الهدى فالكائنات ضياء وفم الزمان تبسم وثناء..وددت ان اوَفَقْ وانا اذكر شيأَ عن سيد الكائنات ونحن نترقب ساعة مولده وانبعاث انواره في رحاب الارض والسماء .فمعذرة سيدي ورسولي وشفيعي اذا لم يسعفني الحظ في قول شيء يسموا علياءك وانت تشّرف وجه البسيطة حاملا بيدك مشعل الحرية وبالاخرى صولجان العدل الالهي في ثنائية قدسية حلت في راحتيك اللتان كانتا لاتحملان سوى الرحمة والعطف الابوي المحمدي حتى فاضت بأثقال الامر الألهي فما كان منهُ الا ان يُسّرحْ اليدين فوق رؤوس الحائرين في زحمة الاوثان والتيهان ويشدُ بقبضتيه على ماأوتيَّ به من اصرار السماء فكان بين مُراديّن اولهما رحمة وثانيهما هداية .هنيئاَ لمن حمل بين جنبات روحه حباً وخوفاً وفي عقله هداية ونصحاً لأهله وذويه حتى اعتليت عرش السماء بوصفك حبيب ربك في حب كُتِبَ في صفحات السماء يتباهى الرب به ويأنس لهُ حينما تتعالى اصوات البرية محمد رسول الله صل الله عليه وآله وسلم هذه الترنيمة التي ارادها الله ان تكون مركب النجوى والتقوى في بحارٍ الضلالة والتوحش .محمدٌ ذلك الحبيب الذي فصحت له ملائكة السماء تخاطبه لقد احبك الله فكنت عنه قاب قوسين او ادنى في مكان لم يتجرأ قبلك ان يوطئهُ غير الذي خلقك وقدّرك لهذه المنزله المقدسة حتى كنت في دائرة المكان الالهي التي شملتك بقدسية لايعلمها الا هو خالقك ولو تجسدت مثلما هيّ عندك لأتخذك الناس الهاَ لكن الله لايريد ان يُضِل اهلك وذويك ويحرمك من نعمته ورحمته .وختاما لايسعمي الا ان اردد ترنيمة الرب محمد رسول الله صل الله عليه وعلى آله وسلم..الثلاثاء 11 ربيع الأول 1437 هـ
إرسال تعليق