skip to main |
skip to sidebar

12/23/2015 05:21:00 م

Unknown
اما آن ان تترّجل يابلدي الشقيُ من صليبك كي تُدفَنْ .و تقام لك صلاة الموتى .من ياترى يَؤمَ مُصَليِكَ أسلامي اجازَ بشرعية استباحة عذريتك ام علمانيُ جاء برجال الليل ليسلبوك عفتك ام من ادعاكَ وطناً له وهو ينظر من سفح التل وانت تساق في ليلة ظلماء الى حتوفك من يَؤمَكَ ايها الشقي ومن يقيم لك مراسم العزاء في سرادق تُخِمَتْ برائحة التبغ والقهوى وحكايات جوفاء ونفاق ووطنية بلهاء من ينثر ماء ورد النار بين الايادي التي مابرئت وهيّ تمسك بجسدك كي تهيأك لمن عقد العزم على تقطيع اوصالك في نشوة الضباع وهيّ تغتنم اشلاءك .عذرا ايها الشقيُ ان لوّحتَ بيدي مُمانعاً وانت تبحث من تستجير به .فلا أستجارة عند مالايُستَجار .وهل يُعقل ان تلوذ وتحتمي برجال ماتوا من قبل الف عام ونسوة ترملت منذ الف عام .خيارك ان ترتمي بأحضانهن لعلهن يرجعَّنَ لك ماعجز عنه رجالهن الذين أُستَودَعَ خيارهم المقابر ورقص فوقها الجبان والغادر.
إرسال تعليق