مدونة قاسم جبار **ترحب بكم **مدونة قاسم جبار*ترحب بكم**مدونة قاسم جبار**ترحب بكم **مدونة قاسم جبار*ترحب بكم* ?

الأربعاء، 30 ديسمبر 2015

استبداد الحركات الدينية /..قاسم الزيدي

..اثبت التاريخ وبدون لبس ان اخطر الحركات السياسية على البشرية هي الحركات الدينية بيهوديتها ومسيحيتها واسلاميتها فهيّ تبرر افعالها الاجرامية الى الحق الالهي للحد من تدنيس الدين والفكر السماوي. فتاريخ اليهود حافل في قتل الاطفال وسبي النساء وحرق المدن تحت ذريعة هكذا اراد الله والشاهد الاكبر مااقترفوه بحق أهل مدين في سالف الزمان .ولازال الاضطهاد والاجرام ساريا ضمن منهاج اعدّوه حتى قيام الساعة .ومحاكم التفتيش النصرانية التي مالبثت حتى اصبحت الرب الثاني على وجه البسيطة فقتلت ماشاءت واغتصبت ماأرادت وسلبت ما طمعت به واعتبرت ملوكها ورثة العرش الالهي على هذه الارض وعصيانهما عصيان للرب والمسيح وان كان في ضلالة ومجون فهو الخليفة الشرعي للرب .وها نحن نعرّج الى الحركات الاسلامية الحزبية ابتداء من عقد العزم تحت ظلال السقيفة وغزوات الخطاب واستباحة الدويلات والمدن تجسيدا لفلسفة الدين الذي لايجب ان يجادل فيه فأما الموت واما التشّهد لاثالوث اخر!؟ وتستمر الحلقات حتى جهادية (حسن البنا ) الشيفونية في استلاب السلطات والعبث بالاخرين في حجة الحق الالهي . ويمكن تعميم هذا الامر على جميع الحركات والاحزاب الاسلامية بغض النظر عن انتمائها العقائدي والمذهبي وخير شاهد مايحدث في العراق من عبث بأفكار المسلمين البسطاء والجهلاء من عوام القوم تحت مسميات وآيدلوجيات ينأى عنها الرب والرسل بعيداَ لالشيء سوى التستر في رداء الشرط الالهي على عباده ليتسنى لهم اطلاق العنان لرغبات يرونها هم من منظار خلائف الله على الارض ونراها نحن سرقات ودماء في وضح النهار. وهكذا تستمرالاحزاب الدينية عاملة في الساحات السياسية الناشطة وان لم تتبنى هذا النشاط بشكل مباشر في اكثر الحالات الا أنها تُستخدم كأدوات من قبل اللاعبون الكبار في المسرح الكوني فهيَّ تدفع بهذه الحركات الدينية الى الواجهة والصدام لتمرير ماتراه ضمن آيدلوجية تتبناها هذه المنظمات السرية العالمية التى لاتعترف حتى بحقيقة الوجود الالهي 30/12/2015

إرسال تعليق

 
back to top