مدونة قاسم جبار **ترحب بكم **مدونة قاسم جبار*ترحب بكم**مدونة قاسم جبار**ترحب بكم **مدونة قاسم جبار*ترحب بكم* ?

الخميس، 10 ديسمبر 2015

طائفة العراق وولاية الفقيه ..قاسم الزيدي

...يحق لاي مواطن ان يبدي من الرأي بالطريقة التي يراها والتي يمكن من خلالها حماية بلده واهله من عقارب ارضه . في ولاية الفقيه انا لاكترث للجانب المكاني الديني والتفسير حول قدسية هذه الشخصية من حيث جذورها الفقهية والاصولية لانني ليس بالمستوى العلمي والفقهي الديني كي اثني على هؤلاء او اضمر لهم رأي سلبي خاص .انا انظر الى هذه الشخصية كصمام امان يمكن من خلالها ضبط متغيرات الحدث السياسي والامني والاجتماعي ضمن الصلاحية التي تخول هذا الفقيه في ابداء الرأي حولها . ولاية الفقيه لها من الصلاحيات مايؤهلها في مراقبة وادارة البلاد والاخذ بأفكارها والمرور بحضرتها والاستئناس بمشورتها لانها الراعي الاكبر والاول الذي يقيّم ماتؤول اليه متغيرات البلاد .وهيَّ بهذا يمكن ان تقّوم وتخّول المضي او التريث في ماتراه في تحقيق المطلب الوطني هذا مايتعلق في واجباته الوطنية والقومية والمذهبية اما الجانب الاخر لهذا الزعيم فهوا ينظر اليه كأب روحي وفقهي على المستوى الديني والارشاد الثقافي والمجتمعي .هذه الامتيازات والسلطات من شانها وقف كل من هب ودب ونظّرَ في التصرف بالطريقة التي تسيئ الى البلاد والى العمل السياسي كما الذي يحدث في العراق الآن مع جميع السياسيين والمتنفذين الذين يقيمون العلاقات المشبوهة مع اطراف لاتتمنى الخير للبلاد سوى انهم يبحثون على منافعهم الشخصية والأنتمائية دون اعتبار لمستقبل الوطن الاكبر .. من هنا يمكن القول ان المرجع الديني الشيعي السستاني حفظه الله يتحرك ضمن مساحة ضيقة ضُيقت من قبل السياسيين المعتوهين الذين لايرون اي دور للسستاني سوى الحظور الرمزي و الفقهي المرجعي او الحظور في اطلاق الفتاوى حينما يتهدد البلد خطر عظيم وبغيره يجب ان يكون في منآى عن الحدث السياسي اليومي تحت فكرة غير معلنة في عدم تسيس الدين والاسلام السياسي الذي يدعونه ويعملون به زيفاَ وباطلا .الرجل والحق يقال لايتسنى له المشاركة اليومية في العمل السياسي اليومي على الصعيد المحلي او الدولي لانه بهذا يفقد حضوره النسبي الذي يتمتع به الآن من قبل هؤلاء الشرذمة التي لاتكترث الى كل مايقال او يصدر منه و بهذا سيكون حضوره على الساحة العراقية الساخنة غير فعّال لان من يدير المشهد السياسي العراقي يرتبطون بولاءات و انتمآت ومرحعيات مذهبية وسياسية وقومية وفكرية علاوة على الحضور الرجعي والاستعماري في محاكاة البلاد .من هنا انا ادعو الى تبني المشروع الايراني فيما يخص عمل ولاية الفقيه واستنساخ التجربة الايرانية وتعميمها على الطائفة الشيعية حصراَ للحد من الاستهتار بمقدرات ومشاعر البلاد والعباد و حماية هذه التجربة بقوات مستقلة ضاربة على نمط الحرس الثوري لتمكّن ولايه الفقيه في فرض مايراه للصالح العام وبذلك يمكن مسك لجام الحصان الجامح بالبلاد وايقافه رغم بلوغ البلاد الهاوية .اني في يقيين تام وبدون ادنى شك لو قُدرْ ان هناك مساعي جادة في استنساخ هذه التجربة سيعم الصراخ والعويل والتنظير في فسيفساء الشعب العراقي المتنوع وابداء وجهات النظر في الصالونات الدينية والثقافية وكي اعزز رأيي ..سيكون او المحتجين والرافضين لهذا المشروع هم الموالين والمحبين والذين ياتمرون بأفكار المرشد الاعلى علي خامنئي الآن . هم من سيحاربون هذا التوجه لانهم يعلمون كيف ستؤول سلطاتهم وتضيّق حرياتهم في الاستهتار السياسي والمادي بحق العراق .انا ادعو الشباب الى التوجه الى هذا الامر باختيار الشخص الذي يتمتع بمواصفات المرشد الاعلى على المستوى الديني والسياسي والاجتماعي كي نتمكن من المشاركة في انتخاب من يذهب بالعراق او لنقل بمستقبل الطائفة الى بر الامان والتخلص من هذا السرطان الذي لحق الاذى بالجسد العراقي .من خلال تهذيب العمل السياسي ضمن ضوابط حزبية رسمية تُقَرَرْ ضمن اصول العمل الحزبي السياسي الحكومي حتى يمكن الاطمئنان من الطريقة التي تعمل بها هذه الاحزاب كي لايعاد سيناريوا النهب والقتل كل على هواه

إرسال تعليق

 
back to top