..جميع شعوب الاتحاد الروسي لاتطيق المنظومة الغربية المتمثلة بأمريكا واوربا الغربية .لطالما كانت هذه الشعوب تنظر اليهم بأنهم العدو الاول من خلال السياسة الخارجية لهذه الدول المتمثلة في محاولات تطويع وترويض نفسية الشعب الروسي وقياداته في الدوران بالفلك الغربي .ربما توضحت لهم الكثير من الحقائق حول طبيعة الشعب الروسي وقياداته لكنهم على مايبدوا وانا واثق من هذا انهم لم يعرفوا طبيعة الشعب الروسي في عدم التخاذل والهزيمة امام العدوا مهما كانت شراسته والتاريخ مليئ بالمواقف البطولية للشعب الروسي ابتداء من غزوا نابليون وحرائق موسكو وحتى حصار ستالينغراد ( مدينة ستالين ) الشعب الروسي يمتاز ويعتز بقوميته ووطنيته وارثدوكسيته و التصاقه بأرضه الى درجة البكاء والتضحية .ان الاحداث السريعة والعمليات العسكرية المؤثرة للطيران الروسي شحذ همم العملاء من العرب واعضاء المحفل الماسوني ولوبياته في باريس وواشنطن ولندن .حتى بدأت حملة تشويه العمل الروسي في سوريا على مستوى الدعم العسكري والسياسي واللوجستي ممهدين الطريق في تعبئة الراي العالمي المنحاز لأستجلاب شرعية الدفاع عن الفصائل المعتدلة كما يُسمونها وبالتالي التحول الى تسليح هذه المعارضة تحت بند الدفاع عن النفس بسبب استهدافها من قبل الطيران الروسي وهو محض ادعاء وتزوير حتى يتم تدوير الاحداث واعادة المناخ الافغاني في محاربه السوفيت ابان الغزو السوفيتي لأفغانستان سنة 1979.حيث ستعمد القوى الامبريالية الى تزويد هذه الفصائل المعارضة بصواريخ (ستنغر) المتطورة في معالجة الاهداف الجوية ( الطائرات ) وبهذا سيعاد تمثيل المشهد الافغاني في محاربة السوفيت على الارض السورية وبنفس المقاتلين .لكن للروس قولتهم ووقفتهم التي لطالما كانت تتسم بالعناد والمواصلة وفق رؤياهم الخاصة النابعة من احداث التاريخ الذي يثني على الروح الصابرة والمثابرة في احداث يقف عندها التاريخ في حالة من الذهول . ماأريد قوله ان الروس ماضون ولم يتوقفوا عند صرخات الاعلام الغربي المضاد وبعض النشاز من العرب .ماضون لان السواد الاعظم منهم تربى على محاربة الامبريالية والراسمالية بأفكار وآيدلوجيات كتبت على ايدي فلاسفة القرن العشرين ابتداً من هيغل وماركس وانتهاءاُ بلينين . حيث تم تعميد الشعب الروسي في معابد الشيوعية الاممية التى ترى في حق الشعوب في الحرية والاستقلال والعدل .اتمنى من كل قلبي النجاح لبوتين وللشعب الروسي النجاح في بلدي الشقيق سوريا ووضع حد للايدي النجسة من الوهابية والامبريالية
إرسال تعليق