..ان لليالي عاشوراء عبق حسني حسيني علوي محمدي لايبارح الكثير من مدن وقصبات العراق واريافه حيث يكثر وينشط الخطباء الحسينيون يذكرون مآثر الحسين واولاده منذ خروجه حتى استشهاده آخذين بحديثهم بعض مايهم البلد والناس في الوضع الراهن .نحن نثمن جهودهم وفطريتهم في حب الحسين على اختلاف معايرهم الثقافية والشخصية . غير ان هناك بعض الاراء والتي يجب ان تكون حجر الزاوية في التقييم الاكاديمي للقرّاء والخطباء الحسينيون والتي تتضمن اقامة مركز حسيني موسع يشرف عليه اساتذه يهتمون ويختصون في المنبر الحسيني مخولين بمنح تراخيص اكاديمية حسينية لجميع قرّاء المنابر الحسينية الذين تم تقيمهم وفق الرؤيا الصحيحة لنتمكن من الارتقاء بالمنبر الحسيني بطريقة تنم عن الوعي والحرص وعدم السماح لأولئك الذين يتعاملون مع المنبر بطريقة شخصية عصبية تتجاوز احيانا المنطق والتاريخ في طرح قضية الحسين او ما يخص الطائفة الشيعية .هناك الكثير ممن يسيئ الى الحسين وابناء الطائفة دون قصد معتمدين على موروث او ثقافات بالية عصبية وهم بذلك لايخدمون المنبر الحسيني بل يخدمون المتربصين بابناء الطائفة وعليه مرة اخرى يجب الاهتمام بهذه القضية من خلال التأهيل الرسمي من قبل جهات علمية رصينة لهؤلاء الخطباء والقّراء الذين يطوفون في مدن البلاد وخارج العراق ومساعدتهم وتنوريهم فكرياً وذلك بأخضاعهم الى دراسات اكاديمية تفوضهم وتخولهم في كيفية طرح قضية الحسين او اي شيء يتعلق بموروث ابناء الطائفة ليكونوا بذلك محط احترام وتقييم عند المتلقين في حضرة المنبر الحسيني وخارجه.وعدم استشعار الاخرين بأن المنبر الحسيني وقف على الشيعة فقط بل الانطلاق به الى العالمية بما يتوافق مع حاجة المتلقي الاجنبي في جانب ما . ان السماح لكل شخص ان يعتلي منبر الحسين ويجتهد في رؤيته الخاصة التي بنيت على عقد عصبية او مواقف فقهية مريضة او عقد تاريخية عن واقعة الطف او ايُ قضية تتعلق بأهل بيت النبوة يسبب ويساعد في عدم وضوح الرؤيا وتضبيب الحقيقية عند الاخرين ومنهم احفادنا في مجمل قضايا التي تمس مذهب اهل البيت عليهم السلام .الكثير يتعامل مع الرؤيا التاريخية لاحداث كربلاء من منطلق عاطفي صرف . لاضير اذا تحول حب الحسين الى نوع من العاطفة الصوفية ولكن غير مسموح ان يستولي هذا الحب على طريقة الطرح واستحظار المآثر الحسينية بما لايتلائم مع الحق التاريخي حتى لا نوصف بالانفعالية في محاكاة تاريخنا.. 6 محرم 1437
إرسال تعليق