يقال ان هناك رجل بدوي اُتُهِمَ بأنتمائه للشوعية من قبل شخص إرادة ان يتسلى بهذه التهمة لأنه يعلم مامن بَدَوي ينضوي في عباءة الشوعية تاركاً عباءة الصحراء فكان يبتغي كما اسلفت التسلية ليس الا .فما كان من هذا البدوي الا ان يُقِرْ امام مستجوبه بأنني شوعي وقد ورثته من والديّ وسأورثه لولديَّ وهو يتفاخر امام دهشة رجل الامن .وبعد وقع شدة السياط على جلد هذا البدوي ونباهة المستجوب .سأل رجل الامن هذا البدوي المسكين اأنت شوعيٌ ام شيعي فأجابة مالفرق بينهما الشوعي هو الشيعي مستنداً على فهمه للغة العربية وموقع حروف العلة في كل جملة .نعم اذا كانت حروف العلة تسمح لهذا البدوي ان يكون شوعياَ ويصر على ذلك فما علينا الآن الا ان نكون بمستوى الأصرار لهذا البدوي في النظر الى الشوعية على اعتبارها قيمة فكرية إنسانية تسموا بالإنسان الى مستوى الرضا والسعادة وتحقيق العدالة والتخلص من الهيمنة الرأسمالية .ماقاله رجل الصحراء حقيقية لغوية وماحدث ويحدث من تعاطف القوى الشوعية مع الطائفة الشيعية حقيقية إنسانية اعتبارية تستلهم روح السماء في أفكار خُطَتْ بروحٍ اعتبارية وفي توافق آيدلوجي وانساني طُرِزَتْ حروفهما في كتاب سماوي وآخر وضعيّ .فكلاهما يبغيان السلام على هذه الأرض .مايحدث الآن من الأمم الشيوعية (روسيا.الصين .كوريا الشمالية ) إزاء أبناء الطائفة ماهو الا رغبة آلهية في استقدام هؤلاء الانسانيون في إعادة الروح لهذه الأرض التي دُنِسَتْ من تبعية الشيطان الوهابي وقرناه الماسوني والصهيوني .شكرا لهذا البدوي الذي سمح لنا بالرضا في تفسير الشوعية على انها شيعية وشكراً لحروف العلّة التي ازالت العلل من الجسد السوري المريض.وشكراً مع تحفضي لرجل الامن الذي استنطق البدوي الشيعي الشوعي .
إرسال تعليق