صخرة سيزيف بقلم قاسم الزيدي
الصخرة التي اراد منها ان تصبح ملحمة مقدسة في عالم الميثولوجيا الاغريقية..سيزيف
ذلك البطل والأله الملحمي اله الشمس..هيّ ليست صخرة عبعبوب في الميثولوجيا
البغدادية ! أنها صخرة سيزيف...سيزيف.سيزيف ايها المبجل في عالم الشقاء الأبدي
خيارك ان تحمل صخرة زيوس الى قمة الجبل المقدس .أنها السعادة الأبدية لزيوس..قدرك
أن تصنع نبؤة هوميروس في اللعنة الأزلية وفي الوادي المقدس..هوميروس دع عنك سيزيف
ففي بلدي كثيرة هي الصخور والالهة واللعنات !!في بلدي عذابات سومرية لم تسجلها
ميثولوجيا انكيدو وهوميروس البابلي .عذابات ذو القرنين في بابل .اين منا هيروديت
خذ ماشئت وأصنع من سِفْر العراق ملحمة لبطل لازالت أنفاسه فيها عبق أزلي وعذاب
سرمدي .سجّل أن هناك شعباً قررت آلهة الديمقراطية (أسلاميوس )أن يكون
قرباناً لها وجلجامش يبحث في الخلود..14-4-2014
إرسال تعليق