مدونة قاسم جبار **ترحب بكم **مدونة قاسم جبار*ترحب بكم**مدونة قاسم جبار**ترحب بكم **مدونة قاسم جبار*ترحب بكم* ?

الجمعة، 11 أبريل 2014

فشل الممارسة الديمقراطية في الماضي وفي الحاضر وعلاقته بالقبائل العراقية

{ فشل الممارسة الديمقراطية في الماضي وفي الحاضر وعلاقته بالقبائل العراقية}  
                                                                                                                                                                                                                   يعزى عدم نجاح الممارسة الديمقراطية في العراق الملكي (1921-1958)، في جزء منه، إلى التأثير السياسي للقبيلة وتداخلها في العمل السياسي في ظلّ الدولة الحديثة. ويرى بعض المنظّرين، مثل عبد الوهاب رشيد (2006)، وسيمور ليبست Lipset (1994) أنّ الديمقراطية، كي تترسّخ وتتجذّر في المجتمع، في حاجة إلى أنْ تُحتضن ثقافياً، وأن تؤسّس وجودها على البُنى الثلاث: الاقتصادية والسياسية والاجتماعية؛ وهي البُنى التي تأثّرت في الحالة العراقية بالوجود القبلي الواسع والممتدّ في العراق، ما أنتج تأثيره في العملية السياسيّة خلال فترة العراق الملكي. إنّ الذي أفشل الممارسة الديمقراطية في العراق في تلك الفترة، كان، في المقام الأوّل، استبداد النّخبة السياسية الحاكمة والدعم البريطاني لها. وقد تبيّن أنّ القبيلة، ككيان تقليدي ومؤثّر اجتماعياً، كان لها شأنٌ مهم في ذلك. فالولاء القبلي المحقّق لقوّة شيوخ القبيلة ونخبتها ، استُخدم مراراً في الممارسة السياسية لدعم جناح سياسي ضدّ آخر، أو لتقوية النّخبة المتحكّمة، أو حتّى لتقوية المعارضة والصِّدام مع الدولة. وهذا أمر يؤكّد النقطة الأهم التي خلصت إليها الدراسة، وهي أنّ القبيلة ليس لها أنْ تدخل كـ "قبيلة" في الممارسة المدنيّة والسياسية الحديثة....انتهى.الموضوع }} ...... ( التعليق.ل قاسم الزيدي.. التاريخ يعيد نفسه الأن ولاأحد يجرؤ على ذكر دور القبيلة السلبي في منح فرص كبيرة لغير الكفؤين في قيادة العملية السياسية فالقبيلة دوما كانت تنظر الى الممارسة الديمقراطية كقيمة مادية يجب الاستحواذ عليها ! لاتنظر اليها كقيمة ثقافية واجتماعية لأن لهم ثقافتهم التى لاتتلاءم وواقع الديمقراطية...... )

إرسال تعليق

 
back to top