ديمقراطية ام بيروقراطية
... الديمقراطية فكر يوناني اغريقي وعظمته في قدمه في وقت كانت الحضارة حاضنة للبحر. في عالم سمي بالعالم القديم والغريب ان هذا العالم اكتشف اخطر واعظم نظام عرفته البشرية في حفظ الحقوق السياسية والمدنية لمجتمعات كانت في غنى عن هذا النظام وتوالت الازمنة وبقيت رغبة الفيلسوف الاغريقي ان يعيش ليرى العدل والمساواة لأبناء الوطن الا ان الحالة الاقتصادية والتطور الفقير على مستوى المكننة والحروب التي طحنت العالم القديم وحاجة الانسان للمأكل دعته عدم التفكير بجدية في قيم اعتبرت سابقة لأوانها ثم ظهرت نشاطات اجتماعية لتنظيم تواجد التجمعات البشرية لغرض الدفاع عن النفس او تنشيط الحراك الاقتصادي وبالتالي تطور المفهوم الى رغبة في انشاء نظام سمي فيما بعد (بالعقد الاجتماعي) وكان من رواد الحركة (جون لوك )ولاأريد الخوض في المتغيرات التي حدثت فيما بعد .وبذلك تكون البشرية قد خطت لنفسها مفهومين سارت عليه ولازالت .الا ان هذين المفهومين لم يجدا مساحة كافية من الادراك الواعي لنفوس اشترطت على نفسها العيش بالذل والهوان فكان نصيبنا الكثير منه ! وبالرغم من امتلاكنا ارقى وثيقة لتنظيم شؤوننا (وامرهم شورى بينهم) لازلنا في ذيل الانظمة التي تحررت من العبودية .لااعلم السر ولكن يبدو للمتتبع ان البنية الاجتماعية والنفسية ميالة للقبول في تسلط الحاكم والخوف من المناداة للحقوق .وأرجو التفريق بين الثررة والجدية في التغير لحياة افضل فالثررة ضاربة باطنابها حتى ظننا باننا تحرريون ..والحاكم لايبالي مستدا على حق تاريخي اقره الاولين من قبلنا حتى اصبح العراق ملك لكل حاكم باهله وارضه..... .قاسم الزيدي..........
... الديمقراطية فكر يوناني اغريقي وعظمته في قدمه في وقت كانت الحضارة حاضنة للبحر. في عالم سمي بالعالم القديم والغريب ان هذا العالم اكتشف اخطر واعظم نظام عرفته البشرية في حفظ الحقوق السياسية والمدنية لمجتمعات كانت في غنى عن هذا النظام وتوالت الازمنة وبقيت رغبة الفيلسوف الاغريقي ان يعيش ليرى العدل والمساواة لأبناء الوطن الا ان الحالة الاقتصادية والتطور الفقير على مستوى المكننة والحروب التي طحنت العالم القديم وحاجة الانسان للمأكل دعته عدم التفكير بجدية في قيم اعتبرت سابقة لأوانها ثم ظهرت نشاطات اجتماعية لتنظيم تواجد التجمعات البشرية لغرض الدفاع عن النفس او تنشيط الحراك الاقتصادي وبالتالي تطور المفهوم الى رغبة في انشاء نظام سمي فيما بعد (بالعقد الاجتماعي) وكان من رواد الحركة (جون لوك )ولاأريد الخوض في المتغيرات التي حدثت فيما بعد .وبذلك تكون البشرية قد خطت لنفسها مفهومين سارت عليه ولازالت .الا ان هذين المفهومين لم يجدا مساحة كافية من الادراك الواعي لنفوس اشترطت على نفسها العيش بالذل والهوان فكان نصيبنا الكثير منه ! وبالرغم من امتلاكنا ارقى وثيقة لتنظيم شؤوننا (وامرهم شورى بينهم) لازلنا في ذيل الانظمة التي تحررت من العبودية .لااعلم السر ولكن يبدو للمتتبع ان البنية الاجتماعية والنفسية ميالة للقبول في تسلط الحاكم والخوف من المناداة للحقوق .وأرجو التفريق بين الثررة والجدية في التغير لحياة افضل فالثررة ضاربة باطنابها حتى ظننا باننا تحرريون ..والحاكم لايبالي مستدا على حق تاريخي اقره الاولين من قبلنا حتى اصبح العراق ملك لكل حاكم باهله وارضه..... .قاسم الزيدي..........
4/11/2014 01:12:00 م
Unknown
اشترك
تايعني!

إرسال تعليق