مدونة قاسم جبار **ترحب بكم **مدونة قاسم جبار*ترحب بكم**مدونة قاسم جبار**ترحب بكم **مدونة قاسم جبار*ترحب بكم* ?

الجمعة، 11 أبريل 2014

وسط الطريق...بقلم قاسم الزيدي

وسط الطريق...بقلم قاسم الزيدي ..... نحن نعلم جميعا ان الممارسة الديمقراطية في العراق لاتخضع لأليات حقيقة تتفق ومسلتزمات العمل الانتخابي العالمي لان الديمقراطية في بلد مثل العراق تحكمه اعراف متعددة ومتنوعة وانتماءات وتبعيات قومية ومذهبية وأثنية وتاريخ حافل بالدماء والتهميش.يجعل من العمل الديمقراطي في العراق شكلا لامضمونا وبالتالي باتت القوى في السعي الحثيث لاقتناص اية فرصة تقربهم من ممارسة السلطة والاستحواذ عليها لتقوية جذورها الفتية في دولة تتنازعها العصبية والمذهبية وبذلك ماكان من جميع القوى بأطيافها ومذاهبها ومرجعيتها ان تعمل من خلال منظار الوطنية والانتماء الجغرافي فكان جل اهتماهم تقوية قواعدهم من الناحية اللوجستة دون أي أعتبار للوطن .متناسين ان هذا العمل يؤسس لبناء دويلات داخل الدولة الواحدة .فكان الصراع بين هذه القوى محتدما لدرجة تفردت بعض القوى المنزوية تحت أئ
تلاف في السلطة لتمارس الضغط السياسي على خصومها وشراء الذمم وتسيس شريحة كبيرة من المجتمع لخدمتها مستغلة المال الحكومي في زجهم في قواعدهم الحزبية تحت مسمى القواعد الشعبية .اما القوى الاخرى فكانت مسلوبة الأرادة والعمل في دولة تسيست بفعل فاعل وبأموال الدولة نفسها وكما يقول المثل (أطعمه من لحم ثوره) وما كان من هذه القوى الغير فاعلة في الساحة السياسية الا ان تؤشر وتكشف مواطن الخلل في حكومة تفردت في كل شيء .وشكرا لهم اذا استاطاعت هذه القوى من التوضيح بعض الجوانب المظلمة من خلال تسليط الضوء عليها .نحن نعلم كشعب أخذ على حين غرة مايمارس في هذه الدولة من سرقات ونهب لثروات وتحجيم للشخصيات الوطنية وتكمبم الافواه للأصوات الصادحة .!نحن نعلم وكنا ننتظر الموعد الذي تنزل فيه القوى حلبة الصراع السياسي وتمارس عملية سميت في العراق الاقتراع الديمقراطي..واذا باحد زعماء هذه القوى يخرج علينا في سابقة خطيرة يعلن انسحابه من العملية السياسية تحت ذرائع نحن عشناها جميعا وكل منا يطمح في القضاء عليها وهم يعلمونها ويسعون لاجتثاها وعقدنا راية أملنا عليهم في التخلص منها فما كان منه الا ان يصيبنا مقتلا في قرار اعتزاله متناسيا أن هناك شريحة كبيرة من الشعب العراقي تركت منتصف الطريق وفي وقت لاينم عن دراية واعية ومسؤولة عن هذه الشريحة التي باتت لاتعلم أين المصير وماذا ينتظر العراق بعد ان فرغت الساحة لقوى لاتفكر الا بمصالحها وقوى أخرى تتصيد وتتحين الفرص للوثوب على كرسي الحكم الذي هو همهم لاغير ..أنا لم أحسب نفسي لجهة اوتلك انا انتمي للعراق ولاتأخذني لومة لائم بالحق ولاأزايد على انتمائي وولائي لهذا البلد وأنا مستقل ولاابحث عن انتماء حزبي .من هذه الصفحة أدعوا الاخ مقتدى للعدول عن رأيه والنزول الى ساحة الاقتراع وأن يمارس دورأ حتى لوكان رقابيا في الحكومة لان الشعب بحاجة الى عيون تراقب عمل وأداء الحكومة ومؤوسساتها ....قاسم الزيدي 18-2-2014

إرسال تعليق

 
back to top