القبيلة العراقية وموقعها الديموغرافي / ... أنتابني شيئ من الأمتعاض وأنا أسمع مراراً وتكراراً حول طبيعة القبائل العراقية في منطقة معينة من العراق.والتركيز عليها دون الأستئثار يها من خلال أستعراص عاداتها وقيمها وبطولاتها ومواقفهم الوطنية المزعومة .حتى اصبحت كانها القطب الذي يجب ان تتجه عليه بوصلة القبائل العراقية الاخرى ...انا لااريدالنيل من هذه القبائل واتمنى ان تكون موسومة بهذه الخصال حتى نستطيع الأطمئنان منها وعليها .نعلم جميعا وأخص بالذكر قبائل الغربية ومن امامهم الحكومات البعثية كان جل اهتمامهم الأرتفاع بنسبهم الوطني واليعربي من خلال التركيز المستمر على مورثهم الحقيقي أوالمكتسب أو المبني على أقاويل نسجت لغرض الأرتفاع بذات القبيلة لغرض التنزه والترّفع عن باقي قبائل الوسط والجنوب وفي الحقيقة ان المزايا التي نسبت أليهم لاتتفق وتاريخ وقائع هذه القبائل الا من خلال منظار الحكومات المتعاقبة والتي كانت تتبنى اللقاء مع مشايخ هذه القبائل لتضفي عليها صبغة الاصالة والانتماء الحقيقي للوطن وللحكومة وفي الحقيقة اثبتت الايام ان انتماءهم للوطن اضعف من انتماءهم للحكومات السابقة فهم يعرّفون الوطن على انه سلطة بيدهم وبغيرها ليذهب الى حيث...والأيام السابقة اثبتت ذلك .لنرجع قليلا الى الوراء وفي عهد الطاغية صدام الذي كان يزور القبائل السنية العربية ويلتقي مشايخهم ويتحاور مهم بطريقة يظهر فيها الأهتمام والاحترام لأفراد القبيلة ويتطرق لذكر تاريخ القبيلة التى ترفع من شأنها دون المرار على حوادث هذه القبائل التي تخل بقيمها..كذلك يمكن ملاحظة زيارات صدام الى مدن الوسط والجنوب وخاصة المناطق الريفية حيث كان جل اهتمامه أظهار مشايخ هذه القبائل بالمظهر الدوني من خلال تقزيم دور هذه القبائل في تاريخ العراق...والبحث عن الحوادث او المفردات التي تحط من قيمة القبيلة وهذا شيئ منطقي فلكل جواد كبوة كما يقال .اما ان يترك تاريخ القبيلة الأصيل ويُبحث في الزوايا المظلمة دون المرور بالمساحة المضيئة من تاريخ هذه القبيلة أو تلك ..هو أمر مقصود للهبوط بآصالة عشائر الوسط والجنوب .عهد صدام ولى دون عودة .ولكن النَفسْ الحامي والمتعالي لازال في رئة قبائل الغربية ومن هنا اقول ان لعشائر الوسط والجنوب من الطيبة ونكران الذات والوطنية رغم مامورس بحقهم من اذلال ومصادرة لنضالهم الوطني. تبقى عشائر الوسط والجنوب بيادر من الحب والوفاء والتسامح وهي صفات الرجال والشجعان....
4/11/2014 01:19:00 م
Unknown

اشترك
تايعني!

إرسال تعليق