بسم الله الرحمن الرحيم . في الحديث الشريف :إِذَا مَاتَ الْإِنْسَانُ انْقَطَعَ عَنْهُ عَمَلُهُ إِلَّا مِنْ ثَلَاثَةٍ صَدَقَةٍ جَارِيَةٍ أَوْ عِلْمٍ يُنْتَفَعُ بِهِ أَوْ وَلَدٍ صَالِحٍ يَدْعُو لَهُ ونحن بدورنا نتمنى ان نفوز بأحدى الحسنيات والله اعلم بذات الصدور والشيئ الذي لفتني ان الانسان عندما يرحل الى مثواه لاينقطع عمله بالنسبة الينا فقد ورد في الروايات والمحضارات التي سنحت ليّ الفرصة لسماعها ان المتوفى يدعوا للاحياء من الناس وله اليد الطولى في ذلك وله البركات لانه المؤمن الذي بارك الله في حياته ومماته ..وهو في المكان الاكثر تجلي وقدسية لله .من هنا ادعوا عند زيارة القبور من الواجب الطلب من المتوفى الدعاء والتضرع الى الله لتحقيق رغبات ذويه من ابناءهِ وبناته ِ كما اسلفت .وكذلك الشيئ بالشيئ يذكر ونحن بصدد قدسية المؤمن المتوفى فأن المؤمن يزور اهله كل ليلة اوليليتن او كل ثلاث ليالي وهذا التباين يعتمد على درجته في الايمان وهو يرى اهله ويسعد بهم من خلال حظوره المستمر في مدركاتنا وان الله سبحانه يحجب عنه رؤية المكروه الذي يحدث الى اهله وهو نوع من الرحمة به وبعكسه الكافر المتوفى الذي يرى المكروه في اهله عند حدوثه وهو نوع من العذاب له .ايها الاصدقاء لاتبخلوا في الذكر لموتاكم ففي الذكر سعادة لهم ....قاسم جبار.. 6-12-2014
إرسال تعليق