مدونة قاسم جبار **ترحب بكم **مدونة قاسم جبار*ترحب بكم**مدونة قاسم جبار**ترحب بكم **مدونة قاسم جبار*ترحب بكم* ?

الجمعة، 1 مايو 2015

سلبيات الحظارة..بقلم قاسم الزيدي.

.اثبتت التجربة ان الامم او الشعوب التي تملك موروث اجتماعي كبير تعاني من تخطي بعض العلامات الفارقة في نظم التربية على انها موروث الاباء والاجداد حتى وان تتعارض اوتقف في وجه الاسس الصحيحة للتربية الفردية او الاجتماعية.من يحمل ارثاُ كبيراً يحمل هموماً كبيرة .هذا ماتوصلت اليه ومن خلال معايشتي لبعض الشعوب المتمدنة والمتخلفة .من كانت تركته الاجتماعيه وارثه الثقافي نزيراً استطاع الارتقاء بمفاهيم حديثة في التربية والنظم الاجتماعية ومن كان ارثه الاجتماعي كبيراً احبطت جميع مساعيه في انتهاج الاسس الحظارية في بناء الانسان بسبب الممنوعية وعدم الجواز لاننا تربينا هكذا.لطالما توقفني بعض المواقف من الاخرين وانا استشعر الرغبة في نفوسهم للسير بأتجاه مايسعد الروح او النفس والترويح لهما او ربما الرغبة في الخوض في غمار بعض التجارب بغض النظر عن توجهاتها او غاياتها غير انهما سرعان ماتتراجع عندهما هذه الرغبات تحت ضربات مطرقة احد الاعراف الاجتماعية والذي يمتد عمره ربما الى العصر السومري او البابلي .نعم الموروث يجب ان ننظر اليه كقيمة عليا عندما يرتقي بالانسان ويفتح الافاق من حولة وان لايحدد أو يحجم دوره الريادي في بناء الانسان والانطلاق به على مستوى الانسانية والحقوق اسوة بالامم المتطورة .وبعكسه يجب عدم الوقوف عنده وتأمله بطريقة خجلة . موروثنا الثقافي الاجتماعي بالرغم من اعتباره قيمة تاريخيه عليا يجب الحفاظ عليها من خلال عملية الغربلة والتنقيح والتطوير للكثير من مفاهيمه ليتلائم ويتفاعل مع متطلبات الانسان العصري وبذلك نكون قد طوعنا ارثنا بطريقة نخدم بها حاضرنا دون انتزاع كينونته 01-05-2015

إرسال تعليق

 
back to top