مدونة قاسم جبار **ترحب بكم **مدونة قاسم جبار*ترحب بكم**مدونة قاسم جبار**ترحب بكم **مدونة قاسم جبار*ترحب بكم* ?

الأربعاء، 13 مايو 2015

سفسطات النجيفي./ بقلم قاسم الزيدي

..بسم الله الرحمن الرحيم . بعد تصريحات اثيل النجيفي الاخيرة حول اقامة اقليم على غرار اقليم كوردستان .. يمكن القول ..النجيفي بين امرين اما ان يكون اصيب بالغرور الى درجة التوهم بمقدار سلطاته او انه على صواب نتيجة المواقف اللينة والساذجة لقادة الاحزاب الشيعية اورجالات الحكومة ذات الرؤيا النفعية الشخصية .دعوة النجيفي في اقامة اقليم سني على شاكلة الاقليم الكردي هو محاولة خبيثة للأستئثار بموارد اهل الشيعة من النفط والخيرات على الطريقة البرزانية لاتمام وبناء مقومات هيكل الدولة ثم الانطلاق نحوا الاستقلال اسوة بالاكراد لبناء الدولة ذات البعد الطائفي السلفي الشيفوني في خاصرة الجمهورية الاسلامية الايرانية وخاصة ان جميع عملاء السنة من السياسين واصحاب الفكر الديني السلفي الوهابي متحمسة في ان تكون ادواة طيّعة بيد السعودية والصهيونية واصحاب مشروع الشرق الاوسط الجديد ومن وراءهم المكون الشعبي السني الذي استغفل بطرق خبيثة تعتمد على مشروعية الحق الارثي في قيادة البلد بناءاً على الاستحقاق التاريخي والواقع الديموغرافي السني العربي.ذو البعد القومي الشيفوني. والتجربة خير برهان .فهم آثروا بيع الوطن وتمزيقة على الوحدة والعيش المشترك مع اخوانهم من القوميات والطوائف الاخرى في ظل نظام يحفظ لهم حقوقهم وممارساتهم الطائفية والسياسية. هم ينظرون للسلطة على انها حق لهم ولايجدر لأي مكون ان ينازعهم عليها مهما كانت النظم والايدولوجيات الديمقراطية والبيروقراطية التي تسمح للاخرين بممارسة السلطة على ضوء معايير ديمقراطية مشروعة او غير مشروعه السلطة لنا لالغيرنا هكذا يقولوا ويتفهموا الأمر .من هنا اتوجه الى ابناء الشيعة الكرام ليس هناك اقليم سني على غرار الاقليم الكردي اما الأنضواء تحت علم الوحدة الوطني العراقي اواعلان الاستقلال السني الكامل والخروج من الوطن..لاخيار ثالث ولاسنستان اخرى. نفطنا لنا وماءهم لهم وارضنا مليئة بالخيرات ماتحتها الماء والبترول وجميع المعادن ومافوقها الرجال والكفاءات.ومن هنا لا أعلم سّر الخوف والتراجع من قيادي الشيعة وهم يتبوؤن اعلى المناصب واكثرها حساسية في الدولة العراقية من حفنة قذرة من العملاء من سياسي السنة والاكراد! هل يمكن اعتبار هذا الخوف متلازمة نفسية للسياسي الشيعي نتيجة وقع آثار الماضي المقترن بممارسات البعث والصداميين والغياب البعيد في ممارسة السلطة والمسؤولية منذ تأسيس الدولة العراقية في العشرينيات من القرن الماضي حتى سقوط الصنم .. لماذا اصبحت الشخصية السنّية لها قدسية المتجبر في أحساس السياسي الشيعي المتراجع .الحق يقال ان رجالات السنة والاكراد السياسية يروغون كما تروغ الثعالب ولايمكن الالتزام معهم او السير قدما ضمن اي مشروع سياسي .لذا وجب علينا ان نكون بمستوى الفطنة والشك والحذروالتعامل بنفس الأدواة والنفس الطائفي والقومي والمصلحة الخاصة دون اي اكتراث للصالح العام والأكتراث فقط للمصلحة المحلية الضيقة التي تصب في خدمة المشروع الشيعي واذا هم يوصفون بالثعالب فيجب ان نوصف نحن بالذئاب وكمايقال ان لم تكن ذئباً اكلتك الذئاب ..12-5-2015

إرسال تعليق

 
back to top