مدونة قاسم جبار **ترحب بكم **مدونة قاسم جبار*ترحب بكم**مدونة قاسم جبار**ترحب بكم **مدونة قاسم جبار*ترحب بكم* ?

الجمعة، 5 فبراير 2016

الاشباع المذهبي للطائفة ..قاسم الزيدي

بسم الله الرحمن الرحيم . .الانسان منذ خليقته الاولى وهو يبحث عن انتماء له ليحدد هدفه وهويته ومن ثمَ يتجه الى الممارسة اليومية في حياته المتعلقة في الحفاظ على تناسله ووجوده وما أن ينتهي من هذا النشاط اليومي حتى يعاود الفكرة في البحث عن ذاته وارتباطها بالخالق الاكبر لتتجسد عنده بعض المفاهيم التي يشعر من خلالها الصواب والثبات في فكرة البحث والتقصي عن الانتماء .وما كان من الله سبحانه وتعالى الا ان يتدخل بالطريقة التي يمكن من خلالها اذلال صعوبات البحث والتقصي عن الذات الاخرى الآلهية التي لم يتمكن الانسان حينها من ادراكها بشكلها المنطقي رغم استشعارهِ لها . ومن هنا تم اعداد الرسل والانبياء لأداء وتسهيل هذه المَهمات الربانية وتطور الحال وبُعثت الرسل بطرق متواترة طبقا لتطور البشرية والمدنية وما يتناسب مع الثقافات التي تدين بها الشعوب والامم آخذةً بنظر الاعتبار الغاية الربانية المطلقة في ترويض وتطويع بعض السلوكيات بما يتناسب والرغبة الآلهية التي تصب في مصلحة الامم والشعوب .تطورت حينها المفاهيم الكونية والمادية حتى اصبح الانسان لايستطيع العيش بمعزل عن انتمائه الديني والسماوي او حتى الوضعي الذي بنيَّ على استنتاجات فلسفية لعب فيه الموروث الثقافي دوراً بارزاً في تأصيله وتثبيته رغم تطّور المفاهيم والقيم السماوية التي لم تتمكن من تغيير هذه المعتقدات الوضعية الفلسفية في علاقة الانسان بخالقهِ.تطورت الاديان من حيث الممارسات وتطور إِثْرها البحث والاجتهاد والحراك وعدم التوقف عند مفهوم معين او فكرة ما مما ولد الرغبة في استحداث علوم المذاهب والفروع في اثراء حالة الدين وتطويرها دون المساس في تركيبتها الاصولية من حيث التشريع والأمر .وبفعل هذا أُستُحدِثت المدارس والمراكز المتعلقة في البحث والتطوير وبناء المعتقد وفق المنطق الآلهي حتى وصل الحال الى الغلوا في طرح الأفكار والتعلق بها بطريقة تنم على العصبية العقائدية دون اكتراث للباحث الآخر مما حوّلَ فكرة البحث عن الارتقاء والسموا في الدين الى فكرة الانزواء والتراجع بسبب التمسك بقيم الفروع وتجاهل الأصول.ومن هنا تأصل مبدا الخلاف والسَّعير ُفي النقاش ووصل الى مرحلة التعبئة الفكرية والاجتهادية الفقهية كل لابناء طائفتهِ وبدلا ان تتوحد البشرية بفكرة الدين تفرقت بفكرة المذهب والطائفة واحتدم النزاع الفكري والمادي وسعى رجالالات المذهب والطائفة في تحصين عقول ابناءهم متذرعين بحقوق الله والدين في ذلك .حتى تحول هذا التعصب العقائدي المذهبي الى وسائل او واسطات يمكن من خلالها تمرير او تسوية بعض الممارسات المادية والحياتية البعيدة عن الجوهر الفعلي داخل هذا المعتقد .ويمكن رصد الكثير من هذه الممارسات والحالالات وخاصة ونحن نعيش في أوَجِها بعدما تم تسويقنا الى الانخراط في التعامل المذهبي بحرية مطلقه متناسين وفرحين مايضمرهُ هؤلاء المسّوقين مستغلين انشغالنا في العمل المذهبي من حيث الطقْس والعَرف .وماترتب عليه من ضياع لنا على المستوى الانتمائي المكاني الوطني والمستقبلي وضياع مقدرات البلاد والعباد في تشريع اقره رجال المذهب والطائفة .وخير شاهد على ذلك عندما يحين موعد بعض المناسبات الدينة المرتبطة بالمذهب ينبري الجميع من رجالات الدين والقيّمين على المذهب مستنفرين طاقاتهم وخطاباتهم متعليلين بالمظلومية والثأر وهم من ظلم واستكبر على ابناء الطائفة والفقراء . مستغلين سذاجة عواطفنا وتفاعلنا مع الحدث ومشاهدهُ الدرامية في اثراء حالهم وموقفهم المادي والمكاني الرسمي و المذهبي في بلاد اقل مايقال عنها ضاعت بسبب المذهب والطائفة

إرسال تعليق

 
back to top